الإمام أحمد بن حنبل
35
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> طريق سعيد الجريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري ، عن زيد بن ثابت وله شاهد من حديث أنس ، سيرد 233 / 3 - 234 ، وهو بأخصر منه عند البخاري ( 1338 ) ، ومسلم ( 2870 ) ، سيرد أيضاً 126 / 3 . وآخر من حديث جابر ، سيرد 346 / 3 . وثالث مختصر من حديث أسماء بنت أبي بكر عند البخاري ( 86 ) و ( 184 ) ، وابن حبان ( 3114 ) ، سيرد 345 / 6 . ورابع مختصر جداً من حديث البراء بن عازب عند مسلم ( 2871 ) ، سيرد 287 / 4 . وخامس مطول من حديث أبي هريرة عند ابن حبان ( 3113 ) . وانظر حديث عبد اللَّه بن عمرو السالف برقم ( 6603 ) . قال السندي : قوله : " إن هذه الأمة " ، أي : نوع الإنسان أو نوع المكلف ، قاله احترازاً عن أنواع البهائم ، أو المراد أمته ، وتخصيصهم بالذكر ، لأن المقصود بيان حالهم ، ويحتمل أن يكون لاختصاص سؤال الملكين بهم ، ولا يضره ما جاء من عذاب اليهود في القبور ، لأنه يمكن أن يكون بلا سبق سؤال ، واللَّه تعالى أعلم . تُبتلى ، على بناء المفعول ، أي : بسؤال الملكين . فإذا الإنسانُ دُفن : يؤيد الوجه الأول ، وهو أن المراد بالأمة نوع الإنسان ، لكن السؤال والجواب يؤيدان الاختصاص ، وحينئذ فالمراد بقوله : " فإذا الإنسان " أي : منهم دُفن . ملك ، أي : هذا النوع ، وإلا فقد ثبت أنهما ملكان . مطراق ، بكسر الميم : آلة يضرب بها . في هذا الرجل : المشتهر بينكم بدعوى الرسالة . فأما إذ آمنت فهذا منزلك ، أي : فهذا الذي يظهرُ بفتح باب إلى الجنة